ماذا عسايَ أن أكتبَ
عنكِ ياحبيبة
وأنتِ تكتبينَ حقيقتَنا وواقعَنا
وأنتِ تكتبينَ حقيقتَنا وواقعَنا
أبِالمدادِ أَكتبُ أم
بالدّموع ؟
مزيجٌ منَ القهرِ
يُكبّلني ، فيَجفّ قلمي ولايتوقّف دمعُ عيني فتَلهجُ الرّوحُ بالشكوى من أعمَقِ
الأعماقِ إلى المَلكِ القدير ( مالنا غيركَ ياالله )
أُلَملِمُ شَتاتَ روحي
قائلا :
عُذراً ياحبيبة ، سامحونا كباراً وصغارا ، فنحنُ مَن شَرِبَ من مائكم ، ونَهَلَ العلمَ من صادقي علمائِكُم ،ثمّ عَجِزَ أمامَ شدّتكم
عُذراً ياحبيبة ، سامحونا كباراً وصغارا ، فنحنُ مَن شَرِبَ من مائكم ، ونَهَلَ العلمَ من صادقي علمائِكُم ،ثمّ عَجِزَ أمامَ شدّتكم
عزاؤنا وعزاؤكم أنّ
مَلِكَ الملوك يسمعُ ويرى ، وأرواحنا وأرواحكم موقوفة على بابه ترجوه…… وماأراهُ
يُخيّبها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق